أهداف المركز

رؤية المشروع

بناء علاقات تعاون وشراكة مع جميع فئات المجتمع لإعادة تدوير و تأهيل الأجهزة الذكية وملحقاتها المستهلكة ، وتوزيعها على الجهات التعليمية والاجتماعية والخيرية للاستفادة منها والمساهمة في الحفاظ على البيئة.

رسالة المشروع

قيام الأفراد والمؤسسات الرسمية أو الخاصة أو إي من فئات المجتمع الأخرى بالتبرع بالأجهزة الذكية وملحقاتها التي يرغبون في الاستغناء عنها وتسليمها إلى المراكز المعتمدة من قبل البلدية لهذا الغرض. وذلك من أجل إعادة تدويرها و تأهيلها للعمل من جديد.

أهداف المشروع

لمركز إعادة تدوير و تأهيل الأجهزة الذكية  ثلاثة أهداف رئيسية تشترك جميعها بمساهماتها ودورها في التنمية المجتمعية والإقليمية ورفع المستوى المعيشي والاجتماعي لشعوب هذه المنطقة، إنسانياً وبيئياً وتعليمياً أو تدريبياً،  ولكونه أول مركز متخصص في هذا المجال في دولة الكويت ، فانه سوف تجمع جميع  الجهات التي المقترحة لإنشائه على ضرورة  أن يستمد المركز أهميته ودوره من خلال الاهتمام بالأهداف الحيوية الثلاث دون التقيد بزمان أو مكان، ودن أي اعتبار للجنس والديانة، لهذا نجد أن خدمات المركز لجميع الدول دون استثناء ،عربية ، أفريقية، وآسيوية.. الخ

الهدف الخيري ( الإجتماعي – الإنساني )

إن العمل الذي يقوم به المركز عند تلقيه للأجهزة الذكية وملحقاتها من المتبرعين والداعمين ليتم تصليحها وتجهيزها وإعادتها للعمل مرة أخرى بنفس كفاءتها وجودتها الأولى، ومن ثم توزيعها فيما بعد مجاناً للمحتاجين من الجهات الخيرية والاجتماعية والتنموية مثل المدارس والمعاهد التعليمية، ومؤسسات المجتمع المدني الأخرى ما هو إلا صورة من صور التنمية المجتمعية والمساهمات الإنسانية أو الخيرية للمركز. لان مسئولية توفير أجهزة الحاسوب وتوزيعها مجاناً بهذا الشكل ودون مقابل مادي يذكر داخل الدولة أو خارجها، يعتبر من صميم خدمة المجتمع والعمل الخيري وأحد صور التطوير والتنمية المستدامة التي تساهم بها المركز في مساعدة الفئات المستفيدة. ليعتبر بذلك

”الهدف الخيري أو الإنساني“ أول هدف من أهداف إنشاء وتأسيس هذا المركز.

الهدف البيئي

من المعروف أن جميع أنواع المكونات المادية للأجهزة الإلكترونية والكهربائية تحتوي على مواد سامة مثل الأحبار الكربونية للطابعات وأجهزة النسخ يكون تأثيرها خطراً جداً على الإنسان والبيئة التي يعيش فيها متسببة في كثير من الأمراض للإنسان والحيوان معاً.

نتيجة لكثرة استخدام تلك المنتجات ومشتقاتها في الحياة العصرية ونتيجة لمحاولات التخلص من تلك النفايات الخطرة بالطرق التقليدية والتي تتم في معظمها في البيئة المحيطة بنا من هنا يأتي أهمية دور المركز البيئي ضمن تنفيذ أحد الأهداف الاستراتيجية للبلدية، المنبثق من الخطة الاستراتيجية لاتفاقية بازل بشأن المحافظة على البيئة والصحة العامة والسلامة. كونه مركزاً لتجميع واستقبال هذه النفايات وتوصيلها لإدارة النفايات بالبلدية لتقوم بدورها بعمليات التخلص والمعالجة بالطرق العلمية الحديثة

الهدف التعليمي والتدريبي

ويأتي هذا الدور من منطلق إيمان المركز بضرورة المساهمة في حقل التدريب العملي لذي يعد من أفضل برامج التنمية والتطوير الذي يستطيع أن يقدمه المؤسسات الأهلية لشعوب الدول النامية، خاصة أنها تفتقد جميعها لتوفير الحد الأدنى من مثل هذه الدور و المراكز للتعليم المتخصص لأبنائها وشبابها الباحث عن تحقيق طموحاتها  في مجاراة التقنية الحديثة. لهذا يعتبر هذا الهدف من الأهداف المكملة لإنشاء المركز ومساهمة متواضعة لتدريب طلاب وطالبات كليات التقنية بالدولة، وتلاميذ التدريب الصيفي ليجدوا مكاناً يؤدون فيه تدريبهم العملي المتخصص وبالتالي يكتسبوا قسطاً من المهارات الفنية والعملية في هذا المجال الحيوي